الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر
 

 ※ .. الـقــصــــــــــه.. ※

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed
عضو سوبر
mohammed

عدد المساهمات : 337
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
الموقع : http://sad-net.hooxs.com/forum.htm

※ .. الـقــصــــــــــه.. ※ Empty
مُساهمةموضوع: ※ .. الـقــصــــــــــه.. ※   ※ .. الـقــصــــــــــه.. ※ Emptyالسبت فبراير 06, 2010 11:46 pm

أخطأ البعض فظن أنها سهلة المنال وتطفل كثيرون على هذا الفن الجميل، فأصبحت تشبه الأطفال الخداج غير مكتملي النمو، هذا الفن الجميل هو "القصة القصيرة".

بداية كان لا بد لنا من تعريف لهذا الفن الذي عرفة البعض بـ :نوع من فنون الكتابة الأدبية, فيها تتصاعد الأحداث وتتصارع الشخصيات في قالب زمني محدد, ومكان محدد, وإذا تعددت الأحداث وكثرت الشخصيات تعرضت القصة للفشل, وهي في الغالب تعتمد على بطل واحد تدور الأحداث حوله .

وكان هناك تعريف أخر يقول: القصة القصيرة هي سرد قصصي قصير نسبيًا يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن. وفي أغلب الأحوال تركز القصة القصيرة على شخصية واحدة في موقف واحد في لحظة واحدة.

ويستند هذا الفن الأدبي الجديد إلى عدة خصائص: كالتكثيف, والقصر, والإيجاز, والإيحاء, وتراكب الجمل, الجرأة, والتشويق, والتلغيز. ويرجع الاهتمام بالقصة القصيرة إلى أنها أسرع الأجناس الأدبية تطورا وأكثرها قدرة على تصوير القضايا الإنسانية وعرض مشكلات الحياة. وإذا كانت القصة بدأت بشكلها التقليدي الذي يعتمد على حدث ينمو بطريقة تاريخية من بداية ووسط ونهاية, فإنها تطورت وأخذت اتجاهات جديدة وأشكالا متعددة.



نشأة القصة القصيرة

يذهب بعض الباحثين إلى الزعم بأن القصة القصيرة قد وجدت طوال التاريخ بأشكال مختلفة, مثل قصص العهد القديم عن الملك داوود، وسيدنا يوسف، وكانت قصص القدوة الأخلاقية هي أشكال للقصة القصيرة.

ويعتبر " إدجار ألن بو" من رواد القصة القصيرة الحديثة على المستوى العالمي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. وقد ازدهر هذا اللون من الأدب في أرجاء العالم المختلفة طوال قرن مضى على أيدي مئات من فناني القصة لقصيرة. حيث انتشرت في فرنسا وانكلترا و يقول "مكيسم جوركي" كلنا خرجنا من تحت معطف "جو جول" . وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، وزكريا تامر في سوريا، و محمد المر في دولة الإمارات.

و على مر تاريخها، تجاوزت القصة الملامح التي حاول النقاد أن يضعوها لها، وتعددت أنواعها، وظهرت عشرات المصطلحات التي تصفها، مثل القصة الرمزية، القصة الشخصية، أقصوصة، قصة قصيرة جدا. وكل تلك المحاولات لوضع مواصفات معينة للقصة القصيرة، تحطمت وتم تجاوزها, بالتالي يمكن القول إن أي محاولة لوضع تعريف، أو مواصفات للقصة القصيرة سيكون قاصرا ومحدودا وبلا جدوى، فالقصة القصيرة هي التي لا تعريف لها، وهذا لا يعني تحررها التام وعدم خضوعها لأي قواعد فهناك ملامح معينة، متفق عليها للقصة القصيرة.



و للقصة القصيرة عناصر هامة تتضافر وتتشابك لتخرج في النهاية هذه التركيبة الإبداعية وهي:



· التركيز والتكثيف: لا شك أن التركيز والتكثيف لا يسمحان بتسرب الجزئيات والتفاصيل، ويحتم هذا الموقف على الكاتب أن يستغني عن كل ما يمكنه الاستغناء عنه من الألفاظ والعبارات، وكل ما من شأنه أن يثقل النسيج القصصي، ويضعف أثره الجمالي. وربما كانت مقولة يوسف إدريس خير دليل، عندما قال: "إن القصة القصيرة مثل الرصاصة تنطلق نحو هدفها مباشرة"، ولهذا يجب أن يكون العمل متماسكًا في وحدة عضوية شديدة.



· الخيال: أما كونها قطعة من الخيال؛ فذلك أمر بديهي. فالخيال قوام كل عمل أدبي ناجح، وفي غيابه لا معنى للحديث عن أدب.



· الحدث: إن القصة القصيرة لا تحتمل غير حدث واحد، وربما تكتفي بتصوير لحظة شعورية واحدة نتجت من حدث تم بالفعل أو متوقع حدوثه، ولهذا تتضح أهمية الحدث وأهمية أن يكون فعلا قويًا شديد التركيز والسلاسة لأن القارئ إذا لم يجد هناك حدثًا هامًا وفاعلا فسينصرف عن متابعة العمل, إذ إنه فقد الحافز المهم وهو الحدث.



· الزمان والمكان: فيما يخص الزمان فإن تحديد حقبة تاريخية معينة كفيلة عند ذكرها في القصة أن تنقل المتلقي إلى عالم آخر، إذن فالزمان وحده أضاف أبعادًا لا متناهية على القصة. أما بخصوص المكان فلا بد من معرفة ماهية المكان الذي تدور فيه أحداث القصة, فهل هو مكان مغلق، محدود بجدران وسقف، أم مكان مفتوح غير محدود بشيء؟ هل هو على شاطئ البحر أم على ظهر طائرة؟… إلخ؛ ولهذا دور مهم في تهيئة الجو الخاص للتلقي. والزمان والمكان مرتبطان كثيرا في العمل القصصي, فعلى سبيل المثال إذا ورد في القصة أن الزمان هو الليل، فلا يمكن للمتلقي أن يركز في القصة ما لم يعرف أين المكان.



· الرمز: يلجأ كاتب القصة لاستخدام الرمز في حالات عديدة، منها مثلا إذا كانت قصته تدور حول الفلسفة والغيبيات، لكن الحالات التي يلجأ فيها الكاتب إلى الرمز مضطرًا عندما يواجه السياسية أو الدين, وهناك كتاب كثيرون استطاعوا التعامل بذكاء مع ذلك. لكن اللجوء للرمز بشكل مفرط يضيع الكثير من جماليات العمل الفني، خاصة لمن هم على أول الطريق الإبداعي.



أشهر رواد القصة القصيرة:

يعتبر " إدجار ألن بو" من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب, وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج ومن أشهر كتاب القصص : محمود تيمور , ويوسف إدريس , وعبدالله بن المقفع المعروف بكتابه ( كليلة ودمنة ) وهو على لسان الحيوانات .ومحمد بوزفور في المغرب، و زكريا تامر في سوريا, محمد المر في دولة الإمارات.



أشهر أنماط القصة القصيرة:

· المــيثولوجـيا: هو المــزج بين الأساطير و الزمن المعـاصر, دون التــأثر بزمن ومكان الأسـاطير.

· التسجيلية: هي قصص في إطارها المألوف و لكن بإضافات إبداعية جديدة تضمن للكاتب الحرية و الوجدانية معــا.

· السيكولوجــية: قصص تطمح إلى تصوير الإنســان و عكس أفكــاره الداخلية تصل إلى المستوى النفسي للإنسـان و تفند مشــاعره و أحاسيسه.

· الفانتــازيا: هو أشرس أنواع القصة القصيرة فهو ذو طـابع متمرد متميز بالغربة و الضيــاع, هو أسلوب ثوري يهدف كاتب هذه النوعية من القصص إلى إبراز مـدى الفوضى الفكـرية و الحضـارية لدي إنسـان هذا العصــر و حياته
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sad-net.hooxs.com
 
※ .. الـقــصــــــــــه.. ※
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صدى نت :: الثقافة والأدب والفرفشة :: ♥ஓ♥مُنْـــتَدَى القٍصَـــصْ وَ الْحٍكَايَـــاتْ ♥ஓ♥-
انتقل الى: